جاءت بي خطاي مرة أخرى لهذا المكان ..
المكان الذي شهد أول لقاء بيننا ..
وتهادي إلى مسامعي صوت الماضي ..
ضحكاتنا تملأ فراغ السكون ..
وعناق أيدينا يدوي كرعد في أذني ..
وعيناي لا تزالان تذكران نظراتك الحائرة ..
هل كان كل ما كان بيننا كذباً؟ .. خيالاً؟ .. وهماً؟
أين أنتي الآن من الوعود التي أعتقد أنك لم تكوني تجيدين غيرها
وعود .. وعود .. وعود ..
وعدت إلى نفسي لأراجع ما تحقق من الوعود ..
وعرفت أنني أكبر معتوه في هذا العالم حينما تبصرت حقيقة هذه الوعود ..
ووجدت أن أي طفل لو كان مكاني لفهم أنها خدع وليست وعود ..
ولكني كنت أعمى وأصم .. كنت أخدع .. أطعن في قلبي .. وبسماتي تملأ وجهي
كنت أشرب السم ظناً مني أنه رحيق ..
وها أنا مرة أخرى هنا .. لأسمع صوت السكون
وأتذكر كم كنت مجنون
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment