Wednesday, February 7, 2007

الحب قبل الجنس أحياناً

احتار الكثير في تفسير العلاقة بين الرجل والمرأة فالبعض يقول أن الدافع الأساسي في العلاقة بين الرجل بالمرأة هو مجرد الشعور الجنسي أو الحاجة الجنسية ، ولكن هذا مبدأ ضعيف فالجنس علاقة محدودة بوقت فإن انتهى وقتها انتهت وحدث الشبع .
هنا نريد ان ننظر إلى الفريق الذي يدعي بأن الدافع الرئيسي هو ذاك الموضوع ونسألهم ما شعوركم بعد انتهاءها .. لا شىء يذكر .. فالعلاقة كما قلت انتهت بانتهاء الغرض منها ، وهكذا تستمر العلاقة تقوى وتضعف بحسب الرغبة
ولكني أبحث عن معنى آخر .. وهو .. الحب .. أين الحب في ذلك ؟
أين الشوق لرؤيا المحبوب " فقط الرؤية " ؟
أين الشوق لسماع صوته حتى عبر الهاتف ؟
التفكير المستمر فيه وفي حاله
الخوف عليه ومتابعة أخباره
الاهتمام به وبأحواله
هل أصبح كل ذلك عمله نادرة ؟. هل أصبح كلنا يقول الشىء ولا يفعله ؟
وهل أصبح الحب الآن الكلمة التي نخدع بها الناس للحصول على أي مصلحة ؟
هل صار الحب شعار وكلمة من السهل خروجها ؟ تذكرت هنا أيام أفلام عبد الحليم حافظ عندما غنى تعالي اقولك ، فقد كنت حين كنت أحب لا استطيع نطق هذه الكلمة في البداية لحبيبتى والمهم أن كلانا يحس بالآخر ولكن كنت أحس أن نطق هذه الكلمة شىء ثقيل والتزام علي أفرضه على نفسي ووعد يجب ان أوفي به فكان هو ذاك الحال عندما غني عبد الحليم الكلمة بأسلوب التورية حتى يخبر حبيبته بها .
أين كل ذلك ؟
رحل .. ورحلنا .. إلى عالم المصلحة
ولا أدعي بهذا الوصف كمالي أو مثاليتي فأنا بشر أعيش بين هذا العالم ولكنى أرثي حالنا وأبكي على ماضي لا يستطيع الرجوع
ونهاية حديثي النصح .. لا تقول أحب إلا إذا فعلاً كان هناك حب
فهناك من الصراحة الآن ما يكفي ان تقول للطرف الآخر الهدف من معرفتك به بدلاً من أن تخدعه بكلمة أحبك فجرح القلب أقوي من جرح الجسد ، وجرح الجسد يطيب والقلب جرحه دامي

No comments: