أنت في قلق مستمر ..وهناك شخص ما تريد أن تسمع صوته
تريد ان تعرف اخباره
تحس بضيق اذا تأخر في الاتصال بك
تنشغل عليه طوال اليوم
تتصوره امامك في كل لحظة
ترسم صورته في خيالك وتسترجع رنين صوته وكلماته
عزيزي .... أنت تحب !!
Sunday, February 11, 2007
Saturday, February 10, 2007
صوت السكوت
جاءت بي خطاي مرة أخرى لهذا المكان ..
المكان الذي شهد أول لقاء بيننا ..
وتهادي إلى مسامعي صوت الماضي ..
ضحكاتنا تملأ فراغ السكون ..
وعناق أيدينا يدوي كرعد في أذني ..
وعيناي لا تزالان تذكران نظراتك الحائرة ..
هل كان كل ما كان بيننا كذباً؟ .. خيالاً؟ .. وهماً؟
أين أنتي الآن من الوعود التي أعتقد أنك لم تكوني تجيدين غيرها
وعود .. وعود .. وعود ..
وعدت إلى نفسي لأراجع ما تحقق من الوعود ..
وعرفت أنني أكبر معتوه في هذا العالم حينما تبصرت حقيقة هذه الوعود ..
ووجدت أن أي طفل لو كان مكاني لفهم أنها خدع وليست وعود ..
ولكني كنت أعمى وأصم .. كنت أخدع .. أطعن في قلبي .. وبسماتي تملأ وجهي
كنت أشرب السم ظناً مني أنه رحيق ..
وها أنا مرة أخرى هنا .. لأسمع صوت السكون
وأتذكر كم كنت مجنون
المكان الذي شهد أول لقاء بيننا ..
وتهادي إلى مسامعي صوت الماضي ..
ضحكاتنا تملأ فراغ السكون ..
وعناق أيدينا يدوي كرعد في أذني ..
وعيناي لا تزالان تذكران نظراتك الحائرة ..
هل كان كل ما كان بيننا كذباً؟ .. خيالاً؟ .. وهماً؟
أين أنتي الآن من الوعود التي أعتقد أنك لم تكوني تجيدين غيرها
وعود .. وعود .. وعود ..
وعدت إلى نفسي لأراجع ما تحقق من الوعود ..
وعرفت أنني أكبر معتوه في هذا العالم حينما تبصرت حقيقة هذه الوعود ..
ووجدت أن أي طفل لو كان مكاني لفهم أنها خدع وليست وعود ..
ولكني كنت أعمى وأصم .. كنت أخدع .. أطعن في قلبي .. وبسماتي تملأ وجهي
كنت أشرب السم ظناً مني أنه رحيق ..
وها أنا مرة أخرى هنا .. لأسمع صوت السكون
وأتذكر كم كنت مجنون
زاد الغرام
يا قلب زرت وما انطوى ذاك الجـوى ** عجــبا لقلب بالنــعيم قد اكتوى
زاد الغـــرام وزال كل تصـــبر ** عالجــته قبل الزيارة فانــــطوى
ولهيب وجد هيـــجته روضـــة ** من أجلها حــلت من الصـبر القوى
محمود درويش
Friday, February 9, 2007
خواطر انسان متخلف
خواطر انسان مختلف
أو بالمعنى الحقيقي ( متخلف )..ـ
لأن يعطينى حبيبى وردة .. خير من أن يعطيني عدوي سبيكة ذهب
الأفعال التي تثبت الحب خير من التلويح بكلمة أحبك بدون فعل يثبتها
التضحية .. هي أن تقدم كل ما تريده وتتمناه أنت لنفسك عن طيب خاطر
الالتزام .. عهد تقطعه ثم تندم .. فلا تلتزم حتى تتأكد من نفسك أولاً
الغيرة .. كثرتها تدمر الحب وقلتها تلغيه
الصراحة .. سيف يبتر ولكن بدون ألم
الكذب .. سكين يذبح بألم
Wednesday, February 7, 2007
اعتراف
أعذريني يا سيدتي .. مضطر أن أقولها فلا يوجد حل آخر أمامي إلا ذلك
فقد شاورت نفسي وحاورتها مراراً ومراراً ورأيت أنه لا مفر من أن أقولها ..
أحبك ..
نعم أنا كذلك ..أحبك مهما تكلفني الأمر ومهما نعتيني بالجنون ومهما ظننتي بي
فهو شعور بداخلي - صادق أم كاذب - لا يهمني فأنا أصدقه
ولكي مطلق الحرية الآن في تركي وحيداً والاتصال بأقرب مصحة نفسية
فهذا كما قلت لكي شعوري
هل تصدقين أن قلبي بدأ في النبض ثانية ، بدأت احس أحاسيس البشر
نعم أنا بشر .. انتبهت لهذا ولكن بعد فوات الأوان ..
بعد أن قضيت عمري حطام أنسان ..
لا أجد مأوي ولا بر أمان ..
عبثاً أحاول أخفي نظراتي وتأبي عينى إلا أن تحتضن مقلتيكي
ويخرج مني خيال شبح يقبل جفناكي ويمسح على شعرك ويقبل يداكي
ها أنت وها أنا .. ولكي مطلق الحرية في صفعي لأفوق ولن أفوق من حلمي لأني أصدقه
ويكفي لعيني دواء أن تراكي
وختاماً سأكررها حتى أؤكدها سأظل أحبك مهما كلفني الأمر
حبيبك
حطام إنسان
الحب قبل الجنس أحياناً
احتار الكثير في تفسير العلاقة بين الرجل والمرأة فالبعض يقول أن الدافع الأساسي في العلاقة بين الرجل بالمرأة هو مجرد الشعور الجنسي أو الحاجة الجنسية ، ولكن هذا مبدأ ضعيف فالجنس علاقة محدودة بوقت فإن انتهى وقتها انتهت وحدث الشبع .
هنا نريد ان ننظر إلى الفريق الذي يدعي بأن الدافع الرئيسي هو ذاك الموضوع ونسألهم ما شعوركم بعد انتهاءها .. لا شىء يذكر .. فالعلاقة كما قلت انتهت بانتهاء الغرض منها ، وهكذا تستمر العلاقة تقوى وتضعف بحسب الرغبة
ولكني أبحث عن معنى آخر .. وهو .. الحب .. أين الحب في ذلك ؟
أين الشوق لرؤيا المحبوب " فقط الرؤية " ؟
أين الشوق لسماع صوته حتى عبر الهاتف ؟
التفكير المستمر فيه وفي حاله
الخوف عليه ومتابعة أخباره
الاهتمام به وبأحواله
هل أصبح كل ذلك عمله نادرة ؟. هل أصبح كلنا يقول الشىء ولا يفعله ؟
وهل أصبح الحب الآن الكلمة التي نخدع بها الناس للحصول على أي مصلحة ؟
هل صار الحب شعار وكلمة من السهل خروجها ؟ تذكرت هنا أيام أفلام عبد الحليم حافظ عندما غنى تعالي اقولك ، فقد كنت حين كنت أحب لا استطيع نطق هذه الكلمة في البداية لحبيبتى والمهم أن كلانا يحس بالآخر ولكن كنت أحس أن نطق هذه الكلمة شىء ثقيل والتزام علي أفرضه على نفسي ووعد يجب ان أوفي به فكان هو ذاك الحال عندما غني عبد الحليم الكلمة بأسلوب التورية حتى يخبر حبيبته بها .
أين كل ذلك ؟
رحل .. ورحلنا .. إلى عالم المصلحة
ولا أدعي بهذا الوصف كمالي أو مثاليتي فأنا بشر أعيش بين هذا العالم ولكنى أرثي حالنا وأبكي على ماضي لا يستطيع الرجوع
ونهاية حديثي النصح .. لا تقول أحب إلا إذا فعلاً كان هناك حب
فهناك من الصراحة الآن ما يكفي ان تقول للطرف الآخر الهدف من معرفتك به بدلاً من أن تخدعه بكلمة أحبك فجرح القلب أقوي من جرح الجسد ، وجرح الجسد يطيب والقلب جرحه دامي
Subscribe to:
Posts (Atom)